جمعية مودة تختتم برنامجها التدريبي ” انطلاقة “

استكمالاً لجهود مودة التنموية في خدمة مستفيداتها اختتمت “جمعية مودة الخيرية للحد من الطلاق وآثاره” فعاليات برنامج “انطلاقة” للتأهيل لسوق العمل لعام 2017 في مرحلته العاشرة في الرياض.
يهدف البرنامج إلى تأهيل المستفيدات الشابات من عمر 18-35 عاماً من فئة المطلقات ومن في حكمهن، وبناتهن الغير متزوجات ذوات الوضع الاقتصادي المتدني؛ من خلال تدريبهن وتأهيليهن وصقل مهاراتهن لمواكبة متطلبات سوق العمل الحالي في خطوات مدروسة وفاعلة لتحقيق التنمية المستدامة للمستفيدات.
و قد قدم البرنامج في مرحلته العاشرة خدمات تأهيلية لخمس وعشرين متدربة من مستفيدات الجمعية. لإكسابهن المهارات الإدارية والمهنية اللازمة لخوض غمار سوق العمل في عدة مجالات أهمها خدمة العملاء، مهارات التسويق والسكرتارية. بالإضافة إلى توعيتهن بثقافة المطالبة بالحقوق والواجبات وأهم بنود قانون العمل السعودي.
أيضاً فقد تم التركيز على بناء السيرة الذاتية وفن اجتياز المقابلات الشخصية، إلى جانب الإحاطة بمهارات السلوك الوظيفي وتطوير الذات؛ التي تصقل قدراتهن وتمكنهن من الالتحاق بالفرص الوظيفية المناسبة، كما وتسهم في توظيف الخريجات في القطاع الخاص حسب اتفاقيات الشراكات المبرمة.
ويأتي هذا البرنامج بمساندة ودعم مشترك من الشركة السعودية للكهرباء، وبنك دويتشه، والمؤسسة السعودية للتدريب والتعليم.
أما وفي نهاية هذا الجهد المجتمعي التنموي فقد صرحت سمو الأميرة سارة بنت مساعد بن عبد العزيز رئيس مجلس إدارة الجمعية قائلة : “لطالما قامت جمعية مودة بتقديم مبادرات مجتمعية فاعلة وبذلت جهودا ًجبارة في سبيل تطوير وحماية الأسر السعودية وخصوصاً فئة المطلقات ومن في حكمهن من المعلقات والمهجورات ، ولا زالت الجمعية تشمر عن ساعديها وتبادر لسد احتياجات المجتمع وتمكين النساء وتفعيل أدوارهن المجتمعية على أكمل وجه، وخصوصاً ذوات الظروف الصعبة منهن، ومنحهن الفرصة لإثبات قدرتهن على العطاء والتميز والانطلاقة نحو حياة أفضل.. ومن هنا جاءت “انطلاقة”!
واختتمت قائلة إنه لا يسعني في نهاية البرنامج إلا أن أعبر عن جزيل شكري وعظيم امتناني لكادر الجمعية وللسادة الداعمين الأفاضل الشركة السعودية للكهرباء، وبنك دويتشه ، والمؤسسة السعودية للتدريب والتعليم
لمساهماتهم الفاعلة ورعايتهم الكريمة التي كانت عماداً لنجاحنا جميعاً.
كما وأتقدم بالشكر للسيدات الفاضلات المستفيدات من هذا البرنامج وأتمنى لهن التوفيق والنجاح، وأدعوهن للمشاركة الحقيقية في تنمية المجتمع بشتى الوسائل والسبل المتاحة مؤكدين على أننا سوف نكون دوماً إلى جانبهن.
مع تمنياتي للجميع أعضاءً ومستفيدين كل التقدم في خدمة هذا الوطن الغالي الذي يستحق منا جميعاً الأفضل دائماً”.



 
 
 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التعليقات السابقة