جمعية “مودة” تختتم برنامجها “انطلاقة” لهذا العام

اختتمت “جمعية مودة الأهلية للحد من الطلاق وآثاره” بالتعاون مع شركة “بوينج” برنامجها “انطلاقة” للتأهيل لسوق العمل للعام 2018م.
وقامت الجمعية بتدريب وتأهيل “25” مستفيدة من فئة المطلقات ومَن في حكمهن من النساء المعلقات والمهجورات، وبناتهن الغير متزوجات من ذوات الدخل الاقتصادي المنخفض ؛ مستهدفة الفئات العمرية من 18-34 عاماً وذلك لمدة 4 أشهر.
وقد سعت الجمعية من خلال برنامج “انطلاقة” إلى تدريب المشاركات وتأهيلهن لإكسابهن الإمكانيات والمهارات اللازمة التي يستدعيها سوق العمل؛ إضافة إلى تطوير قدراتهن المهنية والإدارية، ومهارات اللغة الإنجليزية.
حيث تعمل الجمعية من خلال هذا البرنامج على اعداد المشاركات ليصبحن جاهزات لخوض غمار سوق العمل، من خلال التركيز على ما يتطلبه هذا السوق من مهارات وقدرات بالشكل الذي يوسع خيارات المستفيدات لانتقاء ما يناسبهن من الوظائف.
ولقد ركزت الجمعية على الوظائف الإدارية بشكل خاص كأساسيات خدمة العملاء، الموارد البشرية، السكرتاريا المتقدمة ومهارات الكول سنتر؛ فضلاً عن الوسائل والتقنيات الحديثة في حفظ الملفات والوثائق والمراسلات.
كما عملت الجمعية من خلال برنامج انطلاقة إلى إحاطة المشاركات بقواعد السلوك الوظيفي وسبل تحقيق الجودة، وتحمل ضغوط العمل . والتعريف بمهارات إدارة الذات واجتياز المقابلات، والتوعوية والتثقيف حول المطالبة بالحقوق والواجبات.

وكل ذلك من شأنه المساعدة على تطوير مهارات المستفيدات من البرنامج وصقل قدراتهن الوظيفية، لتمكينهن من الالتحاق بسوق العمل واقتناص الفرص المناسبة؛ سعياً لإدماجهن في عجلة التنمية المستدامة وصولاً إلى بناء أسرٍ مكتفية ذاتياً ومستقلة اقتصادياً.
ومما يميز البرنامج أن أهدافه تتعدى أطر التأهيل والتدريب إلى المساهمة الفاعلة في توظيف الخريجات في القطاع الخاص حسب اتفاقيات الشراكات المبرمة، ومن ثم المتابعة بعد التوظيف لمدة ” 6″ أشهرٍ على رأس العمل.
وفي هذا السياق، صرحت سمو الأميرة سارة بنت مساعد بن عبد العزيز، رئيسة مجلس إدارة الجمعية بأن “جمعية مودة أخذت على عاتقها دعم ومسانده هذه الفئة المعانيه من السيدات، وقد وجهت جميع مواردها المتاحة نحو خدمتهن ودعمهن بأفضل السبل وأنجحها، وأهم خطوات هذا الدعم الحقيقي والفاعل للمستفيدات هو تأهيلهن وتدريبهن وتمكينهن من تحقيق الاستقلالية والاكتفاء الذاتي.
وأضافت ” نحن نساهم في نقل المستفيدات من مرحلة الشعور بالعجز والاحتياج والاعتماد، إلى مرحلة جديدة تشكل انطلاقة حقيقية لهن نحو العمل والانتاج وتحمل مسؤولياتها العائلية بكل اقتدار”.
وفي الختام شكرت سمو الأميرة المستفيدات على حضورهن ومساهمتهن في إنجاح البرنامج؛ وخصت بالشكر شركة “بوينج” على دعمها، مشيدة بالتعاون معهم وموكدة على دورهم الكبير في تحقيق هذا الإنجاز؛ وعلقت سموها قائلة “كل الشكر والتقدير لشركة “بوينج” الداعمة لبرنامجنا “انطلاقة” وهو الأمر غير المستغرب من هذه الشركة العملاقة التي عودتنا على مشاركاتها الفاعلة في مجال المسؤولية الاجتماعية، وكل الشكر للقائمات على البرنامج من مدربات وإداريات متطلعين دائماً للتعاون في سبيل تحقيق الأفضل.



 
 
 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التعليقات السابقة