برنامج “شريكي حياتي.. لتأهيل حديثي الزواج” إحدى مبادرات جمعية مودة الأهلية

تصمم جمعية مودة الأهلية للحد من الطلاق وآثاره برنامجاً تدريبياً جديداً تحت مسمى “شريكي حياتي ..
لتأهيل حديثي الزواج”.
ويهدف هذا البرنامج إلى تطوير وتنمية العلاقة بين الأزواج الجدد والمقبلين على الزواج عبر إرشاد وقائي تنظيمي
لتحقيق علاقة سعيدة مثمرة ترسي السكينة والمودة بين الطرفين ركني العلاقة ، وذلك من خلال إكسابهم مهارات الشراكة الزوجية وفن التعامل مع العلاقات الاجتماعية العائلية.
إضافة إلى تناول طرق وأساليب تربية الأبناء وتنشئتهم في بيئة صحية آمنة،وتوجيه المتدربين لسبل تجاوز المشكلات
الشائعة والصدمات الطارئة التي قد تواجههم سوياً ، مما يحد من الطلاق وإمكانيته وآثاره السلبية والخطيرة
على المجتمع.
وسوف يتم تدريب 25 شاباً وفتاة بواقع 50 متدرب/ة ، تتراوح أعمارهم ما بين 18و 24 من العمر، لمدة 6 أيام
وبواقع 24ساعة تدريبية؛ متمحورةً حول جوانب اجتماعية واقتصادية وقانونية مختلفة، ومتخذةً منحنى تطبيقي
تدريبي متكامل ومترابط، يركز على دعم وتنمية وتمكين المعارف والمهارات،ويساعد على فهم العلاقة الزوجية
وتمكين الطرفين من تحقيق الانسجام والتناغم الموصل إلى الديمومية في الزواج والاستقرار وصلاح الأبناء،
ولما لذلك من أثر في صلاح المجتمع ككل.
هذا وقد تضمنت خطة المشروع ورشة عمل عقدت في التاسع عشر من آذار الجاري ، بمشاركة من أهل الاختصاص والمشورة لتقديم الدعم والإرشاد وتمت بها دراسة ومناقشة عددا من المحاور ، لصياغة الإطار العام وتحديد الحقائب التدريبية الرئيسية لبرنامج ” شريكي حياتي ”
ويشتمل البرنامج المزمع تصميمه على ثلاثة مستويات تدريبية للمشاركين قسمت إلى البرنامج الأساسي ” أنا وزوجي ” ، والبرنامج الوقائي ” حياتنا ” ومن ثم البرنامج الثالث والأخير ” قضايا وحلول ” .

وتتطلع الجمعية من خلال هذا البرنامج الى إكساب الأزواج المشاركين منظومة معرفية مهارية قيّمة ، حول
تأسيس العلاقة الزوجية والحفاظ على استقرارها وديمومتها.
وعطفاً على أهمية برنامج “شريكي حياتي” فقد فاز بمنحة “برنامج الأميرة صيته الدامر التنموي” من مؤسسة الملك خالد الخيرية ؛ وهو برنامج مخصص لدعم وتمويل المشروعات الاجتماعية والتنموية.
هذا وقد شكرت سمو الأميرة سارة بنت مساعد بن عبد العزيز -رئيس مجلس إدارة جمعية مودة الأهلية- مؤسسة الملك خالد وبرنامج الأميرة صيته الدامر التنموي؛ على الجهود المبذولة لدعم المشروعات التنموية المبتكرة التي تخدم المجتمع وتساهم في نهضته.
وقد ثمنت سموها الجوائز التحفيزية من هذا النوع ومالها من دور في تشجيع المبادرات المتميزة والتي تعود بالفائدة والنفع العام.
كما أشارت في ختام كلمتها إلى أن برنامج “شريكي حياتي” وغيره من المشاريع والجهود التي تقدمها جمعية مودة الخيرية ، هي خطوات جدية وفاعلة في سبيل التأسيس لأسرة سعيدة منظمة مستقرة و متماسكة ، واعية بحقوقها وواجباتها تجاه أفرادها ومجتمعها.



 
 
 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التعليقات السابقة