جمعية مودة الأهلية توقع اتفاقية تعاون مع صندوق موظفي سابك ” بر “

وقعت جمعية مودة الأهلية اتفاقية تعاون مع صندوق موظفي سابك الخيري “بر” لتنفيذ الدورة الثامنة من برنامجها “رائدات حرفيات” في العاصمة الرياض.
ويهدف هذا البرنامج إلى تدريب وتأهيل “30” سيدة تتراوح أعمارهن بين 20-50 عاماً، من فئة المطلقات ومن في حكمهن من المعلقات والمهجورات ، ذوات الدخل المنخفض والحظ الأدنى من التعليم ؛ سعياً لبناء قدراتهن وصقل مهاراتهن بشكل محترف وتمكينهن من إدارة المشاريع الصغيرة الخاصة بهن.
حيث تتبنى جمعية مودة تدريب المستفيدات مدة ثلاثة أشهر تبدأ من الأول من سبتمبر المقبل وحتى نهاية نوفمبر 2018، ضمن مشروعات فن الطهي المنزلي، فن التجميل، وفن تصفيف الشعر ؛ بغية تمكينهن من إدارة مشاريعهن الصغيرة والمساهمة في تسويق منتجاتهن بالطرق التقليدية والإلكترونية الحديثة. فضلاً عن مساعدتهن في ذلك من خلال إتاحة الفرصة للمجتازات المشاركة في الفعاليات ومعارض الأسر المنتجة والبازارات التي تشارك فيها الجمعية على مدار العام. وكذلك تسجيل المجتازات لدى الجهات الداعمة للأسر المنتجة ومساعدة الراغبات منهن في عقد شراكات مع جهات ممولة للمشاريع الحرفية.
وقد قامت مودة بالفعل بتأهيل “50 ” أسرة منتجة في وقت سابق وتمكينها من إدارة مشاريعها الصغيرة على أسس صحيحة بمشاركة أفراد الأسرة وخلق فرص عمل متعددة.
ويعد مشروع “رائدات حرفيات ” جزءاً من رسالة الجمعية وتنفيذاً لخططها الرامية إلى تعزيز قدرة المطلقات و أبنائهن للانتقال بهم من الاحتياج والاعتماد إلى الاستقلالية والإنتاج، واستثمار قدراتهم الذاتية بما ينعكس إيجاباً على بناء الشخصية و الاستدامة في العمل.
ولقد أثنت صاحبة السمو الملكي الأميرة سارة بنت مساعد بن عبد العزيز رئيس مجلس إدارة جمعية مودة الخيرية، على اتفاقية التعاون الموقعة بين صندوق موظفي سابك “بر” والجمعية؛ وأكدت سموها على أهمية وضرورة هذه الشراكات المتينة بين مختلف مؤسسات المجتمع الأهلية والخاصة ونوهت بالدور الفاعل الذي تلعبه لخدمة المجتمع وتمكين هذه

الفئات المحتاجة والمتعففة من النساء؛ وأشارت إلى حجم الأمل والعطاء المقدم إلى هؤلاء السيدات فقالت:
“مشروع رائدات حرفيات لا يعمل على تقديم المنح المالية للمستفيدات؛ بل يجعلهن قادرات على خلق فرص للعمل والإنتاج وتمكينهن من ممارسة مهن تدر عليهن المال بجهودهن الخاصة؛ إنه مشروع يسعى إلى تحقيق الاستدامة المالية وتحقيق الاستقرار على المدى البعيد.
ولا شك بأن هذه المشاريع الخلاقة والتي تبعث الأمل وتدعم النساء للحصول على حياة أفضل- هي أسمى ما يمكن تقديمه ومنحه لهن”
وتقدمت سموها بجزيل الشكر إلى صندوق موظفي سابك، الجهة الداعمة والممولة للمشروع، وأثنت على حسهم العالي بالمسؤولية الاجتماعية وكما وأعربت عن سعادتها وتفاؤلها بهذه الشراكات البناءة ودورها العميق في تمكين المرأة وإطلاق المبادرات والمشاريع المتوافقة مع رؤية المملكة 2030 للوصول إلى مجتمع تنموي منتج.
يذكر بأن “مودة” هي جمعية أهلية متخصصة في الحد من الطلاق ومعالجة آثاره السلبية في المجتمع، تنفذ العديد من المشاريع الوقائية والعلاجية؛ تحقيقاً لاستقرار الأسر السعودية ودعم النساء المطلقات وتمكينهن وأبنائهن من تجاوز المصاعب التي يتعرضوا لها بشكل مبتكر وإيجابي.



 
 
 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التعليقات السابقة